لكل من يعمل فى مجال التربية الخاصة، ومن يهتم بذوى الإحتياجات الخاصة


    الأستاذة الفاضلة/مريم الأشقر تضع الوصايا العشر للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة

    شاطر

    almagraby
    Admin

    عدد الرسائل : 221
    العمر : 49
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    الأستاذة الفاضلة/مريم الأشقر تضع الوصايا العشر للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة

    مُساهمة  almagraby في السبت مايو 03, 2008 3:17 pm

    مريم الأشقر تضع الوصايا العشر للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة

    -----------------------------------------------------------------------------

    مريم الأشقر تضع الوصايا العشر للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة

    في دراسة حديثة للمجلس الأعلي للأسرة

    تقبل حالة الطفل والتعرف علي أفضل الطرق لتعليمه.. هو الحل

    الدعم المادي والمعنوي للأهل يساعد علي دمج ذوي الاحتياجات الخاصة

    البرامج الوقائية والتدخل المبكر يقلل نسبة الإعاقة

    ارشادات لأولياء الأمور حول طريقة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة




    عرض - هناء صالح الترك

    أصدر المجلس الأعلي لشؤون الأسرة دراسة حديثة حول الارشاد الأسري في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة اعداد مريم صالح عبدالله الأشقر ، اشارت فيها ان من طبيعة البشر عموما حاجتهم للارشاد والتوجيه في شؤونهم العامة والخاصة، خاصة إذا كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة، هذا وقد جعل جل وعلا العالم بشؤون خلقه، سنة في الكون فما من مرحلة من الزمن إلا وفيها رسول، أو نبي أو مصلح، وهي خطوة طبيعية في التربية فما من إنسان إلا ويتعرض للضغوطات النفسية والعملية والاجتماعية ويحتاج الشخص منا لمن يرشده ويوجهه للأفضل والاصلح من التصرف والعمل.

    وقالت الباحثة في مقدمتها لقد خلق الله الإنسان في أحسن صورة وعلي أكمل وجه.. ولكن يحدث بين الحين والآخر ان تصاب أسرة سيئة الحظ في أعز ما لديها، أحد أطفالها الذي يصاب في أحد حواسه أو قدراته بما يشوه هذه الصورة الجميلة..

    ومع هذه المأساة التي تحول الطفل الي طفل ذوي احتياجات خاصة يستحق المساعدة، فإن واجب الأسرة والمؤسسات والجمعيات والمراكز المتخصصة في هذا المجال هو الوقوف الي جانب هذا الطفل مهما كان نوع اعاقته باذلين له كل أنواع المساعدة والعون المادي أو المعنوي حتي يستطيع ان يتغلب علي اعاقته أو يتعايش معها ويصبح شخصية سوية منتجة نافعة لنفسه ومجتمعه رغم اصابته.

    وغالبا ما تواجه أسر ذوي الاحتياجات الخاصة جملة من المشكلات اثناء محاولتها للتكيف والتعايش مع وجود الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وفي الوقت ذاته تكون هذه الأسر عرضة للضغوط والتوترات التي تواجهها كل أسرة في المجتمعات المعاصرة وغالبا ما يفتقر الاختصاصي الذي يحاول مساعدة هذه الأسر الي المعرفة اللازمة حول هذا الموضوع.

    ولعل من المهم ان نقول ان والدي الطفل ذي الاحتياج الخاص أيضا لهما حق في المساندة والمساعدة المادية وخاصة المعنوية فكثير من الأسر ينتابها شعور عميق بالاحساس بالذنب والخجل لانجابها طفلا من ذوي الاحتياجات، ويكاد الأمر يصل بها حد اخفائه للأسف عن المجتمع بأي وسيلة ومحاولة تناسي وجوده وهذا ما يطلق عليه للأسف الخجل الاجتماعي، وقبول المجتمع للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بكل مؤسساته وهيئاته ابتداء من الأسرة، دون تعال أو شفقة زائفة عليه، هي الخطوة الأولي في المساعدة والمساندة الحقيقية لهذا الطفل ولابد ان نعمل معا وباياد متكاتفة نحو تحقيق الهدف الأسمي وهو النظر الي هؤلاء نظرة عالية جدا ودون خجل ولا نفرق بينهم وبين الافراد الآخرين من الاسوياء ونسعي معا لتحقيق مبدأ الدمج بكل اشكاله وانواعه تحقيقا لمبدأ المساواة التي حددها الله سبحانه وتعالي.

    أسباب الإعاقة

    وعرفت السيدة مريم الاشقر الاعاقة وصنفتها الي فئات التخلف العقلي وصعوبات التعلم، الاعاقة السمعية، الاعاقة البصرية والجسمية، اضطرابات الكلام واللغة والاضطرابات السلوكية، كما عرفت أسباب الاعاقة موضحة انه يوجد سببان للاعاقة وهما اسباب وراثية وهي التي تنتقل من جيل إلي آخر عن طريق الجينات كما موجود في الأسر مثل التخلف العقلي النقص الوراثي في افراز الغدة النخامية ومن أهم اسبابه زواج الأقارب، اسباب بيئية وهي التي تلعب دورها من الحمل وحتي الولادة وهي مؤشرات ما قبل الولادة واثناءها وبعدها وعددت مجموعة من الأسباب المرتبطة بمرحلة ما قبل الولادة كاصابة الأم أو تعرضها للأمراض الخطيرة مثل الحصبة الألمانية واضطرابات القلب والكلي والغدد والربو الشديد وتسمم الحمل والامراض الجنسية، استخدام بعض الأدوية الضارة بالجنين دون استشارة الطبيب، تعرض الأم للأشعة السينية وتعرضها لعوامل ضارة مثل التدخين، الكحول والمخدرات وسوء التغذية الخداج، عدم توافق العامل الريزيسي، نقص الأوكسجين بسبب أو لآخر، العوامل الوراثية، الاضطرابات الكروموسومية كما في حالة المنغولية ومتلازمة دوان مثلا.

    وتعرضت لمجموعة الاسباب المرتبطة بمرحلة الولادة حدوث الولادة قبل موعدها، اصابة دماغ الجنين اثناء الولادة اختناق الجنين اثناء الولادة المتعسرة يؤدي الي قلة الاوكسجين الواصل لمنح الجنين، عدم الاهتمام بنظافة الجنين مباشرة صعوبات الولادة، النزيف أثناء الولادة، الولادة باستخدام أساليب خاصة، ارتفع نسبة المادة الصفراء، نقص الاوكسجين بسبب انفصال المشيمة قبل موعدها، استخدام العقاقير، وفي مجموعة الأسباب المرتبطة بمرحلة ما بعد الولادة

    تعرض الطفل الي الاصابة بالأمراض كمرض الحمي الشوكية، شلل الأطفال، التهاب السحايا، التهاب الأذن الوسطي، الارتفاع الشديد في درجة الحرارة، وعدم علاجها في الوقت المناسب الاصابات المختلفة بخاصة اصابات الرأس نتيجة السقوط من مكان مرتفع، الأمراض الخطيرة المزمنة، اساءة استخدام العقاقير الطبية، الظروف الأسرية المضطربة والحرمان البيئي الشديد التسمم بالرصاص أو بغاز أول أكسيد الكربون.

    رد فعل الوالدين

    وتساءلت الباحثة ما هي ردود فعل الوالدين في النفسية نحو اعاقة طفلها؟ ان وجود الطفل في الاسرة يعتبر حدثاً مهماً تتم علي أثره الكثير من التغيرات والاستعدادات لكن عندما يكون هذا الحدث السعيد طفلاً يعاني من صعوبات تتطلب الكثير من الرعاية الطبية والاسرية والتعليمية فبالطبع يتطلب الكثير من الصعوبات ومن ردود الفعل.. الصدمة وهنا علي الاخصائيين ضرورة دعم الوالدين وارشادهم وتشجيعهم علي تقبل الاعاقة والرضا بقضاء الله وقدره، النكران، لا نواجه الوالدين بالحقائق بشكل مباشر بل اتيح لهما الفرصة ليقارنا أداء طفلهم بأداء الاطفال الآخرين من نفس عمره، ساعدهم علي تقييم الوضع بموضوعية حتي لا يحرم الطفل من الحصول علي الخدمات الطبية اللازمة له. الحوار قدم المساعدة العملية للوالدين وعبر عن عاطفتك معهم وقدر شعورهما بالألم وخيبة الأمل وادعهم للانخراط بالمجتمع والتكيف مع الاعاقة، الخجل والخوف، كن بجانب الوالدين اللذين يعبرون عن خجلهما وخوفهما وزودهما بالمعلومات الحقيقية عن الاعاقة وقد تكون مجموعات الآباء ذات فائدة كبيرة.

    اليأس والاكتئاب شجع الوالدين علي حضور الندوات والبرامج والانشطة المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة وتقبل انفعالاتهما دون ان تطلق الاحكام عليهما، الغضب والشعور بالذنب تقبل تعبير الوالدين عن الغضب وتوجيه غضبهما بطريقة صحيحة ودعمهما يعبران عما في داخلهما تفهم شعورهما بالاحباط، التمني والآمال غير الواقعية ان الوالدين في هذه الرحلة بحاجة الي الحماية والدعم ولكن دون تشجيعهما علي تبين الآمال الكاذبة والتوقعات غير المنطقية.

    التعامل بالشفافية

    وتناولت الدراسة خطوات الحث عن المساعدة، وخلصت ان وجود مثل هذا الطفل في الاسرة يتطلب تعاملاً خاصاً يتناسب مع حالته، يفضل التعامل مع الوالدين في مثل هذه الحالات بنوع من الشفافية الصادقة والممزوجة بالابتسامة الصادقة الخارجة من القلب الي القلب حتي يمكن القضاء علي ردود الفعل.

    وتعرضت لمفهوم التدخل المبكر وهو نظام خدمات تربوية وعلاجية يصمم خصيصاً للاطفال في مرحلة ما قبل المدرسة الذين لديهم حاجات خاصة غير عادية بمعني انهم يكونون معوقين أو متأخرين نمائياً أو معرضين لخطر الاعاقة أو التأخر من خلال تحديد الاطفال الذين يحتاجون الي التدخل المبكر وقالت هناك اطفال كثيرون يحتاجون في مجتمعنا الي تدخل مبكر.. خاصة ان عدداً كبيراً نسبياً من الاطفال الصغار في السن معوقون أو متأخرون نهائياً أو في وضع خطر وتساءلت ألا يمكن الحد من نسبة انتشار الاعاقة في مجتمعنا، بكل تأكيد ولكن هذا لا يتحقق بالتمني، وانما ببذل جهود مكثفة ومتواصلة علي صعيد الرعاية الطبية والغذائية والنفسية للأمهات الحوامل والاطفال اليافعين، ولابد من التأكيد علي ان الوقاية ليست مسؤولية الاطباء فقط فالأسرة والمدرسة والمجتمع ومؤسساته المختلفة كل له دور يؤديه.

    برامج الوقاية

    وطرحت الدراسة جملة أسئلة هل برامج الوقاية من الاعاقة فعالة حقاً، تعتقد المنظمات الدولية ذات العلاقة ان البرامج الوقائية قد تمنع حدوث 07% تقريباً من حالات الاعاقة لدي الأطفال، وماذا يحدث لو ان طفلاً متأخراً نمائياً أو معوقاً لم تقدم له خدمات التدخل المبكر؟ اغلب الظن ان وضعه سيتدهور بشكل مضطرد اما الخدمات التي تقدمها برامج التدخل المبكر؟ عناصر وقائية مثل العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والنطقي والارشاد الأسري والتقييم التربوي والنفسي والبرامج التربوية الفردية والاشراف الطبي والتمريضي وأين تقدم هذه الخدمات؟ في مراكز متخصصة وأما في منازل الاطفال حيث يتم تدريب الأمهات ان تربية الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر صعوبة وأكثر مشقة لماذا؟

    لأن اسرة الطفل تتعرض لمشكلات وتتصدي لتحديات خاصة اضافة الي تلك التي تواجهها الأسر جميعاً. وقد اشارت الدراسات الي ان اعاقة الطفل تقود الي تقوية العلاقات الأسرية في حين اشارت دراسات أخري الي عكس ذلك فبينت ان اعاقة الطفل قد تؤدي الي مشكلات في الحياة الأسرية وقد تحدث مجموعة من ردود الأفعال العاطفية التي سبق التحدث عنها.


    __________________
    منقول للفائدة


    _________________
    - إن اكثر ما يكون اثارة وروعة لدى الإنسان هو قوته على أن يغير نفسه بالتعلم
    - أتطلع أن أكون متميزاً في الأداء والعطاء بإذن الله
    - وأن اعمل على تقديم خدمات تربوية وتعليمية متميزة ذات جودة عالية ، ونموذجاً يحتذى به في الجودة والتميز
    - جميل أن يكون لك قلب يشعر ويحس بالأخرين..ولكن الأجمل ..أن تقدم شيئاً يغير من حياتهم

    almagraby
    Admin

    عدد الرسائل : 221
    العمر : 49
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    التعايش مع الإعاقة (إعداد الأستاذة مريم الأشقر)

    مُساهمة  almagraby في السبت مايو 03, 2008 3:20 pm

    التعايش مع الاعاقة

    ورأت الدراسة ان التعايش مع الاعاقة عملية صعبة ولكنها غير مستحيلة وقدمت مقترحات مفيدة في كيفية التعامل مع الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وهي: تقبل الطفل كما هو حاول التعرف الي افضل الطرق لتعليمه حيث انه لن يتعلم بالقوة ولاتتوقع منه ان يتعلم كل شيء باستخدام نفس الطرق التي يتعلم بها الاطفال الاخرون ان كون الطفل من ذوي الاحتياج الخاص لايعني ابدا عدم محاولة تغيير سلوكه أو عدم توضيح قواعد السلوك المناسب كافيء الطفل علي التحسن الذي يطرأ علي ادائه حتي لو أبدي التحسن بسيطا فتعزيز التحسن يقود الي المزيد منه اعط الطفل فرصا كافية لتأدية السلوك المطلوب لاتفعل له ما يستطيع للقيام بمفردة نعرف أن ذلك قد يستغرق وقتا طويلا ولكنه في مصلحة الطفلعلي المدي الطويل فتحل بالصبر.. لاتنظر الي الطفل من زاوية اعاقته فقط انظر الي الصفات المقبولة في ادئه ووفر الفرص لتطويرها تبني المواقف الواقعية من الطفل.. فاذا كانت توقعاتك متدنية جدا وإذا كانت توقعاتك تفوق بكثير قدراته الحقيقية فالنتيجة هي الاحباط وفقدان الدافعية في الحالة الأولي والفشل والشعور بالعجز في الحالة الثانية وفي هذا الصدد يجب التأكيد علي اهمية عدم اعطاء العمر الزمني للطفل اهتمامك كله بل ينبغي التعامل معه علي ضوء عمره العقلي والاجتماعي معا..

    كما قدمت استراتيجيات وفنيات للتعامل مع هذا الطفل وخلق البيئة المناسبة للتعلم ومباديء اساسية للعمل مع الوالدين عبر التعليق الايجابي ،الاصغاء، التقييم والتقدير الاقناع المشاركة والاتفاق الي جانب الدعم والتخطيط وتوفير المباديء الاساسية والمبسطة اما المباديء العامة لتطوير وتوجيه الخدمات لاسر الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

    1- يجب ان يكون الهدف الكلي لجميع الخدمات تلبية لحاجات كل من الطفل واسرته علي نحو شمولي وليس فقط الحاجات الصحية والتربوية للطفل.

    2- ضرورة التعبير عن الاحترام الكامل لكل افراد الاسرة وذلك حق طبيعي لمن يقوم بالادوار الحيوية في مساعدة الطفل ذي الاحتياجات الخاصة ويجب معاملتهم علي الدوام بكل لطف وتقدير واخلاص وتفهم.

    3- يجب ان يعمل الاخصائيون مع الوالدين كشريكين في العلاقة المهنية لا ان يقوموا بأدوارهم أو يعملوا نيابة عنه.

    4- دعم المصادر الذاتية للاسرة من مهارات وامكانيات وقدرات ويجب تشجيع ذلك علي الدوام وبذل كل جهد ممكن لتعزيز ثقتها بنفسها وتطوير مستوي كفايتها.

    5- علي جميع الاخصائيين ان يستمعوا بعناية لكل اسرة وان يتوصلوا معها الي القرارات استنادا الي تبادل الاراء فذلك يعكس احتراما لفردية الاسرة من حيث حاجاتها وقيمها وخبراتها واعتقادها.

    6- اهمية اتاحة الفرصة للوالدين في الحصول علي كل المعلومات ليستخدمانها في التعرف علي اعاقة ابنهما.

    7- الشروع في تقديم العون والدعم منذ اللحظة الاولي لاكتشاف اعاقة الطفل او حتي الاشتباه بوجودها ويجب ان يستمر ذلك الدعم اذا اعتقدت الاسرة انها في حاجة اليه.

    8- تنظيم الخدمات علي اساس العمل بروح الفريق ويجب الا تطغي آراء اخصائي واحد ويجب ان يشترك الوالدان في مراحل تقديم الخدمات المتعاقبة.

    واستعرضت الدراسة الحقائق التي يجب ان تكون نصب اعيننا عند العمل مع اسرة الطفل واهمية الاسرة بالنسبة له والخجل الاجتماعي والآثار المترتبة عنه وكيف تتعامل مع طفلك ذي الاحتياجات في البيت والمجتمع وكيف تتصرف كولي امر لطفل ذي احتياجات خاصة وماهي المشاعر التي تنتاب آباء الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وكيف تستطيع الاسرة التخلص من التوتر الذي يشعربه كل ولي امر لطفل ذي احتياجات وهل يمكن للحياة الزوجية ان تصمد بوجه الضغوط الناتجه عن التعامل مع مشاكل طفلنا الصحية مشيرة انه من الامور المهمة التي ينبغي ان يحرص عليها الزوجان تخصيص بعض الوقت للانفراد ببعضهما والقيام بأعمال محببه لكليهما وقد يكون حتي المفيد ايضا التحدث مع اخصائي علاج أو اختصاصي اجتماعي او مع رجل دين او مرشد ومع اي مختص في الصحة النفسية فانواع الدعم والمساندة المختلفة كلها ذات فائدة في اوقات الحاجة.

    وتناولت الدراسة ايضا كيف يمكن للعائلة الذهاب باجازة وقواعد تربية ذوي الاحتياجات الخاصة في الاسرة.

    وقدمت ارشادات للحد من الاعاقة يجب علي الام الحامل ان تراجع الطبيب بانتظام طوال فترة الحمل وان تحرص علي ان يكون غذاؤها غذاء صحيا يجب علي الام الحامل الا تتناول اي نوع من الادوية الا بعد استشارة الطبيب خاصة في الاشهر الثلاثة الاولي من الحمل يجب علي الام الحامل عدم التعرض للاشعاعات الا للضرورة التي يراها الطبيب بالاضافة الي الحرص علي ان تكون الولادة في المستشفي لما في ذلك من اهمية للأم والطفل معا والحرص علي ارضاع الطفل رضاعة طبيعية ومتابعة مواعيد التطعيم للوقاية من الاصابة بالامراض التي تسبب الاعاقة تفادي الحوادث سواء داخل المنزل او خارجه وذلك باتباع قواعد السلامة تفادي حوادث السيارات وذلك بالسياقة المأمونة واتباع القواعد المرورية والالتزام بالكشف والفحص الطبي قبل الزواج والتحصين ضد الامراض المعدية.

    ارشادات لأولياء الأمور

    كما قدمت ارشادات لأولياء امور ذوي الاحتياجات الخاصة في تعاملهم مع ابنائهم:

    1- امتدح نجاح طفلك والاعمال التي يعملها بشكل صحيح حتي ولو كانت صغيرة.

    2- اعط طفلك الملاطفة الجسمانية والدعم مثل: ان يربت علي الكتف لكون الاطفال الصغار وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة قد لايستوعبون كلمات الثناء وحدها.

    3- تكلم مع طفلك بوضوح وبصوت عادي حيث انه من غير المفيد ان تتكلم الي الطفل بطريقة تحدث طفولي او بالصراخ علي الطفل الذي لديه اعاقة في السمع.

    4- استخدام اكثر من طريقة كلما كان ذلك ممكنا للتحدث مع طفلك عن اشياء حوله فدعه يلمس ويتذوق ويشم الاشياء حيث ان استخدام جميع الحواس مهم خاصة مع الاطفال الذين لديهم مشكلات حسية.

    5- التزم بشكل ثابت بما تقول وما تعمل لكي لايؤدي ذلك الي ارباك الطفل في معرفة الصواب من الخطأ.

    6- التزم أنت وبقية افراد الاسرة علي سياسة موحدة في معاملة الطفل.

    7- لاتفرط في تدليل طفلك ولاتبخل عليه بالثناء علي نجاحه.

    8- شجع طفلك في استخدام المعينات السمعية والبصرية والاجهزة التعويضية بأسلوب محبب يقوم علي سياسة موحدة في معاملة الطفل.

    9- عندما لاتنجح طريقة ما لمساعدة طفلك لكي يتعلم فحاول تجريب اساليب اخري باستخدام اساليب التعزيز الايجابي.

    10- اعمل علي توفير خبرات متنوعة عن طريق اللعب والخبرة المباشرة بقدر الامكان.

    11- تعامل وتخاطب مع طفلك باحترام وتقدير دون استهزاء.

    12- عود طفلك علي تحمل المسؤولية في امكانياته.

    13- اتح الفرصة لطفلك في اختيار احتياجاته الخاصة مما يعطيه الثقة في النفس واتخاذ القرار.

    14- شجع طفلك علي الاعتماد علي نفسه في حل واجباته المدرسية مع توجيهه بطريقة غير مباشرة.

    15- شجع طفلك علي اللعب وتكوين علاقات اجتماعية مع اقرانه في العائلة او الحي او المدرسة.

    16- لا تعاتب طفلك علي اتلاف الالعاب التي تقوم بشرائها له ويمكنك توجيهه بالمحافظة عليها.

    17- لاحظ قدرات ابنك وحاول تنميتها.

    فالأسرة اذن هي المؤسسة الهامة والأولي التي تحتضن الطفل خاصة الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وهي معنية بقيامها بدورها الاساسي وهو تربية الطفل وتعليمه وتوفير كافة السبل لانجاح برامج التأهيل والخدمات التعليمية والعلاجية التي تقدم له.


    ملاحظة : يعتبر هذا الكتاب هو الإصدار الثالث للباحثة مريم الأشقر


    http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19


    __________________
    منقول للفائدة


    _________________
    - إن اكثر ما يكون اثارة وروعة لدى الإنسان هو قوته على أن يغير نفسه بالتعلم
    - أتطلع أن أكون متميزاً في الأداء والعطاء بإذن الله
    - وأن اعمل على تقديم خدمات تربوية وتعليمية متميزة ذات جودة عالية ، ونموذجاً يحتذى به في الجودة والتميز
    - جميل أن يكون لك قلب يشعر ويحس بالأخرين..ولكن الأجمل ..أن تقدم شيئاً يغير من حياتهم

    almagraby
    Admin

    عدد الرسائل : 221
    العمر : 49
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    دراسة حول الإرشاد الأسري في مجال ذوي الاحتياجات( أ.مريم الأشقر) قطر

    مُساهمة  almagraby في السبت مايو 03, 2008 3:22 pm

    تناولت أسباب الإعاقة والتعايش معها وأهمية التدخل المبكر ...الأعلى للأسرة يصدر دراسة حول الإرشاد الأسري في مجال ذوي الاحتياجات


    التعايش مع الإعاقة عملية صعبة.. لكنها غير مستحيلة

    للأسرة دور أساسي في التعامل مع الطفل المعاق

    غنوة علواني

    أصدر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة دراسة متخصصة في الارشاد الأسري في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة أعدتها السيدة مريم صالح الأشقر تحدثت فيها عن اسباب الاعاقة واهمية التدخل المبكر للحد منها وكيفية التعايش معها وحددت الدراسة ايضا استراتيجيات وفنيات التعامل مع الطفل المصاب.

    وقد بدأت الدراسة بتعريف الاعاقة حيث تختلف التسميات التي يتم اطلاقها على الاطفال المعوقين تبعا لمتغيرات عديدة وبوجه عام لعل التسمية اصبحت الاكثر قبولا في السنوات الماضية هي الاطفال «ذوي الاحتياجات الخاصة» وبصرف النظر عن التسميات فهي تشير الى الاطفال الذين يعانون من حالات ضعف معينة تزيد من مستوى الاعتماد لديهم وتحد من قدرتهم أو تمنعهم من القيام بالوظائف المتوقعة ممن هم في عمرهم بشكل مستقل والاعاقة ليست مرضا ولكنها حالة انحراف او تأخر ملحوظ في النمو الذي يعتبر عاديا من الناحية الجسمية او الحسية او العقلية مما ينجم عنه صعوبات وحاجات خاصة لا توجد لدى الاطفال الآخرين وهذه الصعوبات والحاجات تستدعي توفير فرص خاصة للنمو والتعلم واستخدام ادوات واساليب مكيفة يتم تنفيذها فرديا وباللغة التربوية، فالاعاقة هي وضع يفرض قيودا على الاداء الاكاديمي، الامر الذي يجعل التعلم في الصف العادي بالطرق التربوية العادية أملا يصعب او يستحيل تحقيقه لبعض الاعاقات وتعرف الاعاقة بكونها اصابة بدنية او عقلية او نفسية تسبب ضررا لنمو الطفل البدني او العقلي او كليهما وقد تؤثر في حالته النفسية وفي تطور تعليمه وتدريبه وبذلك يصبح الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة والاعاقة قد تكون عاهة واحدة او عدة عاهات مختلفة في نفس الطفل وقد تسبب عجزا كاملا او جزئيا كما يمكن ان تكون الاعاقة ثانوية بمعنى ان تصيب الانسان بعد اكتمال نمو المخ والجسم كما هو معروف حوادث الطرق ويمكن ان تصنف الاعاقة الى العديد من الفئات وهي التخلف العقلي وصعوبات التعلم والاعاقة السمعية والاعاقة البصرية والاعاقة الجسمية واضطرابات الكلام واللغة والاضطرابات السلوكية.

    أسباب الإعاقة

    وتشير الدراسة الى انه للمعرفة العلمية ذات العلاقة بأسباب الاعاقة اهمية بالغة فهذه المعرفة تلعب دوراً حيوياً في تصميم الاجراءات الوقائية من حالة الاعاقة وهي تسهم في تحديد المجموعات التي ينبغي ان تستهدفها البرامج والخدمات بوجه خاص وهي تساعد في توفير المعلومات اللازمة لتشخيص حالة الاعاقة والتنبؤ بتأثيراتها المحتملة على النمو والتعليم والسلوك وعلى الرغم من ان نسبة غير قليلة من حالات الاعاقة لا يعرف لها سبب محدد او ظاهر وان الاسباب تختلف من اعاقة لأخرى وهناك المئات من الاسباب العامة المحتملة والتي يعرف ان بعضا منها اكثر انتشارا من البعض الاخر والفئة الاولى من الاسباب هي الاكثر شيوعا.

    وتؤكد الدراسة ان هناك سببان للاعاقة: أسباب وراثية واسباب بيئية ام الاولى فهي تنطلق من جيل الى آخر عن طريق الجينات كما هو موجود في بعض الاسر مثل التخلف العقلي والنقص الوراثي في افراز الغدة النخامية. اما الاسباب البيئية وهي التي تلعب دورها من الحمل وحتى الوفاة وهي مؤشرات ما قبل الولادة واثنائها وبعدها، اما مجموعة الاسباب المرتبطة بمرحلة ما قبل الولادة فهي اصابة الام او تعرضها للامراض الخطيرة مثل الحصبة الالمانية او اضطرابات القلب والربو والكلى وتسمم الحمل والامراض الجنسية كذلك استخدام بعض الادوية الضارة بالجنين دون استشارة الطبيب وتعرض الام للاشعة السينية لذلك يجب على الطبيب التأكد ما اذا كانت المريضة حاملا ام لا قبل اجراء الفحوصات بالاشعة السينية وتعرض الام الحامل لعوامل ضارة كالتدخين وتسمم الحمل والخداج ونقص الاوكسجين والعوامل الوراثية والاضطرابات الكروموسومية، أما مجموعة الاسباب المرتبطة بالولادة فهي حدوث الولادة قبل موعدها المحدد وقد تؤدي لنزيف خلال الولادة واصابة دماغ الجنين خلال الولادة واختناق الجنين اثناء الولادة المتعسرة ويؤدي الى قلة الأوكسجين الواصل لمخ الجنين بسبب انفصال المشيمة وعدم الاهتمام بنظافة الجنين بعد الولادة مباشرة مما يؤدي الى الاصابة بالرمد الصديدي الذي يؤدي لفقد البصر اضافة الى صعوبة الولادة والنزيف والولادة باستخدام اساليب خاصة كذلك ارتفاع نسبة المادة الصفراء ونقص الاوكسجين بسبب انفصال المشيمة قبل موعدها او اصابة الطفل بالامراض الرئوية الحادة واستخدام العقاقير وغير ذلك.

    أما مجموعة الاسباب المرتبطة بمرحلة مابعد الولادة فهي المتغيرات الطبيعية او البيئة اذا ما تعرض لها طفل ولد طبيعيا قد تنتهي باعاقة ما وهذه المتغيرات هي تعرض الطفل الى الاصابة بالأمراض والارتفاع الشديد في الحرارة وعدم علاجها في الوقت المناسب اضافة الى اصابات الرأس نتيجة السقوط من مكان مرتفع والامراض الخطيرة المزمنة واساءة استخدام العقاقير الطبية والتسمم بالرصاص او بغاز اوكسيد الكربون، ثم تطرقت الدراسة الى ردود افعال الوالدين النفسية نحو اعاقة طفلهما حيث تحدث الاعاقة ردود افعال متنوعة ومختلفة لدى الوالدين الامر الذي يحد من قدرتهما على تربية الطفل والعناية به وعلى الرغم من ان ردود الفعل تختلف بمراحل انفعالية ونفسية متشابهة ينبغي التأكد بأن هذه الانفعلات ليست مرضية بل هي طبيعية ويمكن ان يصاب الاهل بالعديد من ردود الفعال كالصدمة او النكران وهو عدم الاعتراف بأن الطفل يعاني من اعاقة والحداد حيث تعيش الاسرة فترة حداد على الحلم الجميل والخجل والخوف من عدم قدرة الاسرة على التعايش مع حالة الاعاقة اضافة إلى اليأس والاكتئاب وقد تنتاب الاسرة حالة من الغضب والشعور بالذنب وحالة من التمني والآمال غير الواقعية وتأتي بسبب انهماك الوالدين بالبحث عن كل الطرق العلمية وغير العلمية لمساعدة طفلهما.

    وركزت الدراسة على خطوات الحث عن المساعدة وتبدأ بذكر الله سبحانه وتعالى وتجنب الشعور بالأسف والاعتماد على المصادر الايجابية في الحياة قد تكون أحد هذه المصادر أحد المشايخ او طلاب العلم الشرعي وحثت الدراسة على التحدث مع اسرة اخرى لديها طفل مصاب بالاعاقة والبحث عن المزيد من المعلومات وتعلم المصطلحات الفنية.


    _________________
    - إن اكثر ما يكون اثارة وروعة لدى الإنسان هو قوته على أن يغير نفسه بالتعلم
    - أتطلع أن أكون متميزاً في الأداء والعطاء بإذن الله
    - وأن اعمل على تقديم خدمات تربوية وتعليمية متميزة ذات جودة عالية ، ونموذجاً يحتذى به في الجودة والتميز
    - جميل أن يكون لك قلب يشعر ويحس بالأخرين..ولكن الأجمل ..أن تقدم شيئاً يغير من حياتهم

    almagraby
    Admin

    عدد الرسائل : 221
    العمر : 49
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    التدخل المبكر (إعداد الدراسة ) أستاذة مريم الأشقر - قطر

    مُساهمة  almagraby في السبت مايو 03, 2008 3:23 pm

    التدخل المبكر

    وتحدثت الدراسة عن التدخل المبكر لعلاج الأطفال ذوي الأطفال الخاصة التدخل المبكر هو نظام خدمات تربوية وعلاجية يصمم خصيصا للاطفال في مرحلة ما قبل المدرسة «للسنوات الست الأولى من العمر» الذين لديهم حاجات خاصة غير عادية، بمعنى أنهم يكونون معوقين أو متأخرين نمائيا أو معرضين لخطر الإعاقة أو التأخير.

    وكثيراً ما يتم إحالة الاطفال الى برامج التدخل المبكر، من قبل طبيب الاطفال أو الاعصاب او العيون او الانف والأذن والحنجرة، وبعد احالتهم تطبق على الاطفال اختبارات كشفية سريعة، لمعرفة مواطن الضعف او العجز في نموهم من النواحي العقلية والحركية والسلوكية، فإذا كانت النتائج غير مطمئنة يجرى للطفل تقييم شمولي متعدد الأوجه باستخدام اختبارات تشخيصية متنوعة وفي ضوء النتائج يتم اتخاذ القرارات المناسبة.

    وأشارت الدراسة إلى أن الخدمات التي تقدمها برامج التدخل المبكر تتضمن عناصر وقائية متنوعة مثل العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، والعلاج النطقي والارشاد الأسري، والتقييم التربوي-النفسي، والبرامج التربوية الفردية، والاشراف الطبي والتمريضي.

    ويتم تقديم خدمات التدخل المبكر إما في مراكز متخصصة يعمل فيها ذوو التخصصات المذكورة اعلاه حيث يلتحق الاطفال العاديون بالحضانات ورياض الاطفال، وإما في منازل الاطفال حيث يتم تدريب الأمهات على سبل العناية بأطفالهن وذلك على أيدي اختصاصيات يتمتعن بالكفاءة المهنية.

    التعايش مع الإعاقة

    إن تربية الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر صعوبة وذلك لأن اسرة الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة تتعرض لمشكلات وتتصدى لتحديات خاصة إضافة إلى تلك التي تواجهها الاسر جميعا، فالإعاقة غالبا ما تنطوي على صعوبات نفسية، مادية، طبية، اجتماعية، وتربوية، فليس بمقدورنا ان نتحدث عن نتائج متشابهة للاعاقة على جميع الأسر، فكل أسرة لها خصائصها الفردية، وتتمتع بمواطن قوة محددة، وقد تعاني من مواطن ضعف معينة، وقد اشارت الدراسات الى ان اعاقة الطفل تقود إلى تقوية العلاقة الأسرية، في حين أشارت دراسات أخرى إلى عكس ذلك، فبينت أن اعاقة الطفل قد تؤدي إلى مشكلات في الحياة الأسرية وخاصة منها تلك المرتبطة بإساءة معاملة الطفل جسمياً أو نفسياً وتأثر العلاقة الزوجية.. وقد تحدث مجموعة من ردود الأفعال العاطفية، سبق التحدث عنها.

    وتؤكد الدراسة أن التعايش مع الاعاقة عملية صعبة، ولكنها غير مستحيلة، حيث إن تربية الأطفال وتنشئتهم التنشئة الصحيحة مسؤولية كبيرة ومهمة صعبة وشاقة، وإذا كان الأمر كذلك بالنسبة للأطفال العاديين، وهو حقاً كذلك، فإن تربية الطفل ذي الاحتياج الخاص أكثر صعوبة، وأكثر مشقة، لماذا؟ لأن أسرة الطفل ذي الاحتياج الخاص تتعرض لمشكلات وتتصدى لتحديات خاصة اضافة إلى تلك التي تواجهها الأسر جميعاً.

    وإن الاعاقة قد تفرض على الوالدين تغييرات مهمة في مجرى حياتهما، وهي قد تقود إلى الشعور بالحزن، قد يختفي أحياناً ولكنه يعود فيظهر مجدداً. وإن الاعاقة شيء غير متوقع، فكل أب وأم في الدنيا ينتظران طفلاً عادياً لا بل قل مثالياً، ولذلك فليس غريباً أن تمثل اعاقة الطفل صفعة قوية للآمال، والأمر الغريب هو أن يتقبل الوالدان اعاقة طفلهما دفعة واحدة، وبدون صعوبات في البداية.

    ايضا لما كانت الاعاقة تشكل ازمة حقيقية، فإنها تحدث ردود فعل نفسية قد تكون شديدة، وما ينبغي التأكيد عليه هنا هو أن مثل هذا الأمر طبيعي وهناك من يقول إنه صحي ولكن ما كانت ردود الفعل ضمن حدود معينة.

    إن ردود الفعل هذه قد تأخذ أشكالاً متنوعة مثل الشعور بالصدمة عند اتضاح الاعاقة والحداد، والحزن على الطفل العادي الذي كان منتظراً، ولكنه لم يأت، وعدم الاعتراف بالاعاقة على مستوى اللاشعور مما يؤدي إلى التنقل بالطفل من اختصاصي إلى آخر، والشعور بالخوف على مستقبله، ووضعه في المجتمع، والشعور باليأس في ضوء فشل كل المحاولات لمعالجته والغضب وربما الشعور بالذنب.

    وقدمت الدراسة بعض المقترحات المفيدة في كيفية التعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة التي تسمح معرفتنا العلمية بتقديم مقترحات بناءة ومفيدة وهي أن تقبل الطفل كما هو، حاول التعرف إلى أفضل الطرق لتعليمه حيث إنه لن يتعلم بالقوة، ولا تتوقع منه ان يتعلم كل شيء باستخدام نفس الطرق التي يتعلم بها الأطفال الآخرون. وإن كون الطفل من ذوي الاحتياج الخاص لايعني أبداً عدم محاولة تغيير سلوكه أو عدم توضيح قواعد السلوك المناسب، إضافة إلى مكافأة الطفل على التحسن الذي يطرأ على أدائه، حتى لو أبدى تحسناً بسيطاً، فتعزيز التحسن يقود إلى المزيد منه، وأعط الطفل فرصاً لتأدية السلوك المطلوب، ولاتنظر إلى الطفل من زاوية اعاقته فقط، انظر إلى الصفات المقبولة في أدائه، ووفر الفرص لتطويرها، وتبن المواقف الواقعية من الطفل.

    التعامل مع الطفل المعوق

    وتطرقت الدراسة إلى استراتيجيات وفنيات التعامل مع هذا الطفل حيث يجب معاملة الطفل كما هو حسب حالته واستبعاد الأفكار والآمال السابقة من ذهن الوالدين عن الطفل، والبحث عن الاختصاصيين في هذا المجال للحصول على الخدمة المناسبة والتوجيه السليم، وايجاد سلوكيات اجتماعية مناسبة وتدريب الطفل عليها، واتاحة الفرصة للطفل لممارسة الرياضة وذلك لبذل الجهد لامتصاص الطاقة والحركة والنشاط المفرط لدى الطفل إن وجدت، وملاحظة مدى التأثيرات الحسية لدى الطفل سواء كانت هذه التأثيرات سمعية، لمسية، بصرية.. إلخ. وايجاد طريقة مناسبة خاصة للتواصل فيها مع الطفل (محدودية التعليمات في البداية مع استخدام وسائل ايضاح بالاضافة الى الكلام.


    _________________
    - إن اكثر ما يكون اثارة وروعة لدى الإنسان هو قوته على أن يغير نفسه بالتعلم
    - أتطلع أن أكون متميزاً في الأداء والعطاء بإذن الله
    - وأن اعمل على تقديم خدمات تربوية وتعليمية متميزة ذات جودة عالية ، ونموذجاً يحتذى به في الجودة والتميز
    - جميل أن يكون لك قلب يشعر ويحس بالأخرين..ولكن الأجمل ..أن تقدم شيئاً يغير من حياتهم

    almagraby
    Admin

    عدد الرسائل : 221
    العمر : 49
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    دراسة هامة عن الإعاقة وأسبابها وكيفية التعايش معها(إعداد الباحثة / مريم صالح عبد الله الأشقر

    مُساهمة  almagraby في السبت مايو 03, 2008 3:26 pm

    دراسة هامة عن الإعاقة وأسبابها وكيفية التعايش معها

    كتبت - رشا شبيب

    اصدر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة دراسة عن ذوي الاحتياجات الخاصة حملت عنوان الارشاد الأسري واعدتها الباحثة مريم صالح عبد الله الأشقر.

    عرضت الدراسة حاجة البشر للارشاد والتوجيه في شؤونهم العامة والخاصة لاسيما اذا كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة وأن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في احسن صورة ولكن الذي يحدث بين الحين والآخر أن تصاب اسرة سيئة الحظ في اعز ما لديها وهو أحد اطفالها فيصاب بأحد حواسه وقدراته بما يشوه صورته الجميلة.

    كما تناولت الدراسة جملة المشكلات التي تواجه عائلات الأطفال المعاقين اثناء محاولتهم التكيف والتعايش مع وجود الطفل المعاق.

    واشارت الباحثة في مقدمة دراستها إلى سياسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الرامية إلى نشر الوعي والارشاد والتثقيف فيما يخص قضايا وجوانب ذوي الاحتياجات الخاصة وأن هذه الدراسة من المؤمل لها ان تكون أداة مساعدة تسهل عملية التكيف لدى الأطفال المعاقين وتوجيه اسرهم إلى الاستراتيجيات الفاعلة لتطوير المظاهر النمائية لدى اطفالهم.

    كما تناولت الباحثة مريم الأشقر في دراستها مفهوم الاعاقة وماذا تعني الاعاقة حيث اعتبرت الباحثة التسميات التي تطلق على الأطفال المعاقين تختلف تبعا لمتغيرات عديدة وان التسمية التي اصبحت اكثر قبولا في السنوات القليلة الماضية هي الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة لأن كلمة معوق تبدو وكأنها تبرز مواطن الضعف وتلقي الخصائص الأخرى للإنسان الذي يعاني من الاعاقة وانها ليست مرضا ولكنها حالة انحراف أو تأخر ملحوظ في النمو.

    وقد عرفت الباحثة الاعاقة في الدراسة على انها حاجة بدنية أو عقلية أو نفسية تسبب ضررا لنمو الطفل البدني أو العقلي أو كلاهما والتي من الممكن ان تؤثر في حالته النفسية وفي تطوير تعليمه وتدريبه وبالتالي يصبح الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة أقل من رفاقه الذين هم من نفس سنه سواء في الوظائف البدنية أو الادراك أو كليهما.

    وقد اكدت الباحثة مريم الاشقر انه بالامكان ان تكون الاعاقة ثانوية اي تصيب الانسان بعد اكتمال نمو المخ والجسم كما هو معروف في حوداث الطرق وان هناك حالات تتضمن اكثر من اعاقة في الشخص وعزت ذلك بدرجة كبيرة إلى زواج الاقارب.

    كما صنفت الباحثة في الدراسة التي اجرتها الاعاقة إلى مجموعة فئات وحسب الترتيب التالي:

    - التخلف العقلي: وهو انخفاض ملحوظ في مستوى القدرات العامة ودرجة الذكاء فيه تقل عن (70) وعجز في السلوك التكيفي وعدم القدرة على الاداء المستقل أو تحمل المسؤولية اما الفئة الجانبية للاعاقة فهي.

    - صعوبات التعلم وعدته اضطرابا في العمليات النفسية الاساسية (الانتباه، التركيز، التفكير، الادراك) واللازمة لاستخدام اللغة أو فهمها أو تعلم القراءة والكتابة والحساب.

    اما الفئة الثالثة للاعاقة فهي

    - الاعاقة السمعية: واعتبرته فقدانا سمعيا يؤثر بشكل ملحوظ على قدرة الفرد لاستخدام حاسة السمع للتواصل مع الآخرين.

    كما صنفت الباحثة الاعاقة إلى عدة فئات أخرى هي الاعاقة البصرية وهي فقدان بصري شديد حتى بعد تصحيح الوضع جراحياً والتي تحد من قدرة الفرد على التعلم عبر حاسة البصر. والاعاقة الجسمية: التي هي اضطرابات شديدة عصبية أو عضلية أو عظمية أو امراض مزمنة تفرض قيوداً على امكانية التعلم. واخيرا اضطرابات الكلام واللغة واضطرابات سلوكية.

    ومن ثم انتقلت الباحثة إلى شرح اسباب الاعاقة مؤكدة على ان المعرفة العلمية ذات العلاقة باسباب الاعاقة مهمة فهي تلعب دوراً في تصميم الاجراءات الوقائية من حالات الاعاقة وهي تسهم في تحديد المجموعات التي ينبغي ان تستهدفها البرامج والخدمات بوجه خاص كما توفر المعرفة العلمية حسب وجهة نظر الباحثة المعلومات اللازمة لتشخيص حالات الاعاقة والتنبؤ بتأثيراتها المحتملة على النمو والتعليم والسلوك.

    تقسيمات الاعاقة

    وقد قسمت الباحثة مريم الاشقر اسباب الاعاقة إلى:

    - اسباب وراثية والتي تنتقل من جيل إلى جيل عن طريق الجينات الوراثية.

    - اسباب بيئية: وهي التي تلعب دورها من الحمل حتى الوفاة كما شملت الدراسة شرح اسباب الاعاقة المرتبطة بمرحلة ما قبل الولادة ومرحلة الولادة ومرحلة ما بعد الولادة.

    كما عرضت الباحثة في دراسة الارشاد الاسري ردود فعل الوالدين النفسية نحو اعاقة طفلهما مؤكدة على ان الاعاقة تحدث في العادة ردود فعل مختلفة لدى الوالدين الامر الذي يحد من قدرتهما على تربية الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة والعناية به كما شملت الدراسة ذكر انواع ردود الافعال للوالدين حيث قسمت إلى:

    - الصدمة وعدم تصديق الحالة بان الطفل غير اعتيادي وبالمقابل فدور الاخصائي يكون بدعم الوالدين وارشادهم وتشجيعهم.

    - النكران وعدم الاعتراف بالطفل المعاق ودور الاخصائي يكون عدم توجيه الوالدين للحقائق بشكل مباشر بل باتاحة الفرصة لهم لمقارنة اداء طفلهم باداء الاطفال الاخرين من نفس عمره.

    كما تضمنت الدراسة شرحاً لردود فعل آخرى منها الحداد على الحلم الجميل الذي لم يتحقق وهو الطفل السليم من الاعاقة. وردود فعل أخرى منها الخوف والخجل واليأس والاكتئاب والغضب والشعور بالذنب والتمني والامال غير الواقعية.


    _________________
    - إن اكثر ما يكون اثارة وروعة لدى الإنسان هو قوته على أن يغير نفسه بالتعلم
    - أتطلع أن أكون متميزاً في الأداء والعطاء بإذن الله
    - وأن اعمل على تقديم خدمات تربوية وتعليمية متميزة ذات جودة عالية ، ونموذجاً يحتذى به في الجودة والتميز
    - جميل أن يكون لك قلب يشعر ويحس بالأخرين..ولكن الأجمل ..أن تقدم شيئاً يغير من حياتهم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 7:15 pm